حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
100
المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
أَبِيكَ [ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] أَنَّهُ أَتَاهُ آتٍ ، فَاسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حَاجَةٍ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ مُعْتَكِفٌ ، فَأَتَى الْحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ . فَقَالَ : أ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَشْيَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنِ اعْتِكَافِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [ بِصِيَامِهِمَا ] ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَ مِنِ اعْتِكَافِ الدَّهْرِ « 1 » . 113 / [ 7 ] - وَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ حُلْوَانَ ، قَالَ : كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَأَتَانِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَسَأَلَنِي قَرْضَ دِينَارَيْنِ ، وَ كُنْتُ قَدْ طُفْتُ خَمْسَةَ أَشْوَاطٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أُتِمُّ أُسْبُوعِي ثُمَّ أَخْرُجُ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ فِي السَّادِسِ اعْتَمَدَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي . قَالَ : فَأَتْمَمْتُ سَبْعِي ، وَ دَخَلْتُ فِي الْآخَرِ لِاعْتَمادِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيَّ ، فَكُنْتُ كُلَّمَا جِئْتُ إِلَى الرُّكْنِ أَوْمَأَ إِلَيَّ الرَّجُلُ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ كَانَ هَذَا يُومِئُ إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ! هَذَا رَجُلٌ مِنْ مَوَالِيكَ ، سَأَلَنِي قَرْضَ دِينَارَيْنِ ، قُلْتُ : أُتِمُّ أُسْبُوعِي وَ أَخْرُجُ إِلَيْكَ . قَالَ : فَدَفَعَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَ قَالَ : اذْهَبْ فَأَعْطِهِمَا إِيَّاهُ . فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ : فَأَعْطِهِمَا إِيَّاهُ لِقَوْلِي قَدْ أَنْعَمْتُ لَهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ عِنْدَهُ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُحَدِّثُهُمْ ، فَلَمَّا رَآنِي قَطَعَ الْحَدِيثَ ، وَ قَالَ : لَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ حَتَّى أَقْضِيَ لَهُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ ، وَ أَحْمِلَ عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُسْرَجَةً مُلْجَمَةً . « 2 »
--> ( 1 ) - عنه مستدرك الوسائل : 12 / 412 ح 14459 . بحار الأنوار : 71 / 235 ذيل ح . 3 ، و فيه : أقول : وجدت به خط محمّد بن عليّ الجباعي نقلًا من خطّ الشيخ الشهيد رحمه الله ما هذه صورته من كتاب المؤمن لابن سعيد الحسين الأهوازي ، و أصله كوفي . ( 2 ) - عنه مستدرك الوسائل : 9 / 402 ح 11185 . بحار الأنوار : 74 / 315 ح 72 نقلًا من كتاب قضاء الحقوق للصدقة الحلواني ، عنه مستدرك الوسائل : 12 / 412 ح 14460 . إرشاد القلوب : 146 س 20 القطعة الأخيرة منه .